دعاء المصريين المطحونين اللذاذ :
.. وغباء الأصدقاء
ومفاجأة الأعداء
اللهم ارحمنا من استبياع الجيل الجديد.. وحرائق السكة الحديد
واستقصاد كل مدير.. ونداله القرايب الصغير منهم والكبير
اللهم أغثنا من كل عميل.. ومن فواتير موبينيل
اللهم أرحمنا من تشريفه عربيات المسئولين، وزحمة الشوارع في كل حين
وسحب الرخص في كل كمين.. من الغلبان مش م المتين
اللهم اهدى لنا سواقين الميكروباص
ومدير الشركة البصباص
اللهم ارحمنا من الشئون القانونية وشئون العاملين
واللي بيقفوا فـ وسط الشارع فجأة وبدون إشارة يمين
اللهم قنا شر الكليبات..
وشر شلل البنات.. ولؤم الستات وغباوة الحموات
والمينيمم تشارج كافيهات..
وهيافة الصحف والمجلات
وقطع الحرارة فجأة عن التليفونات وقت الزنقات
والمدارس اللي بتطلب تبرعات بالألافات
ووقوع السيرفر وقفلة السايتات
اللهم ارفع مستوى الفريق القومي..
لمستوى أنبى والحدود.. أو حتى مستوى أسمنت أسيوط
أو أرسل يارب عليه صاعقة.. بدل ما يخلونا نموت..
اللهم سدد أقساطنا.. وضلل عنا مآمير الضرايب
اللهم ارزق جيل الوسط عقود عمل في ليبيا وقطر
اللهم افتح لجيلنا القديم الطريق الفسيح
حتى ننظف انتخابات البلد من لعبة المراجيح
اللهم ارحمنا من الاكتئاب مرض العصر والشباب
واحمي يارب سماء مصر من سحابة الهباب
واكفنا شر صاحب الدقن الكداب
وصاحب التصريحات النصاب
اللهم ارزق كل بنت بعريس هدية..
وكل شاب بوظيفة وشقة وعربية
اللهم أحرق الـ0900
واضرب الحرامية بالحرامية
ونجح أي طالب في أي كلية
حتى ولو كان في التربية الموسيقية
آآآميين يارب
الذنوب .. تورث الفقر ، وأشياء أخرى
فمن هذه الآثار:
أنها تورث الفقر:
قال الإمام جعفر بن محمد الصادق ?: “إن الذنب يحرم العبد الرزق”
والمرض والمصيبة:
عن الإمام الصادق أيضاً ?: “أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلاَّ بذنب”، وذلك قول الله عزَّ وجلّ في كتابه: “وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير”، ثم قال: “وما يعفو الله أكثر ما يؤاخذ به”
وفوات الغرض الذي عصى من أجله:
عن الصادق ?: “كتب رجل إلى الحسين صلوات الله عليه: عظني بحرفين: فكتب إليه: من حاول أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجيء ما يحذر”
وخسارة العمر:
عن الصادق ?: “من يموت بالذنوب أكثر ممن يعيش بالأعمار”
وخسارة عناية الله:
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “قال الله جلّ جلاله: أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري وأيما عبد عصاني وكلته إلى نفسه ثم لم أبال في أي وادٍ هلك”
وعدم استجابة الدعاء:
عن الإمام الباقر ? قال: “إن العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى وقت بطيء فيُذنب العبد ذنباً فيقول الله تبارك وتعالى للملك: لا تقضِ حاجته واحرمه إيَّاها فإنه تعرَّض لسخطي، واستوجب الحرمان مني”
وعدم التوفيق للعبادة خصوصاً لصلاة الليل:
عن الإمام الصادق ? أيضاً أنه قال: “إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم صلاة الليل، وإن العمل السيء أسرع في صاحبه من السكين في اللحم”
ونسيان العلم:
قال النبي (ص): “اتقوا الذنوب فإنها ممحقات للخير، إن العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه، وإن العبد ليذنب الذنب فيمنع به من قيام الليل وإن العبد ليذنب الذنب فيحرم به الرزق وقد كان هنيئاً له”(6)، ثم تلا: “إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة”(7). وموت القلب:
عن الصادق عن أبيه (ع) قال: “قال رسول الله (ص): أربع يمتن القلب: الذنب على الذنب، وكثرة مناقشة النساء ومماراة الأحمق تقول ويقول، ولا يرجع إلى خير أبداً ومجالسة الموتى. فقيل: يا رسول الله، وما الموتى؟ قال: كل غني مترف”.
قال تعالى: “كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون”.
عن علي ?: “ما جفَّت الدموع إلاَّ لقسوة القلوب وما قست القلوب إلاَّ لكثرة الذنوب”.
لكل ذنب جديد أثر جديد
قال الخليفة عمر بن عبد العزيز ?: “كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون



