ظهرت الآن ظاهره جديده فى اوساط الشباب المصريين وهذه الظاهره فى انهم يقضون معظم اوقاتهم بالليل وتجد هذه اسعد لحظات حياتهم التى اصبحت غير سعيده استطيع ان اسميهم الانطوائيين الجدد واصبحوا كذلك بسبب الظروف المعيشيه وذلك من صعوبات بالعمل حتى وان عملوا لن يحققوا شيئا مما ارادوه وكانوا يحلمون به وهذه ليست لامبالاه فهم يريدون تحقيق ذاتهم
فكيف يحدث ذلك بعد رحله طويله مع التعليم المصري الفاشل وسهر الليالى (على الاقل ايام الامتحانات وشراء الكتب الغير مفيده والمفيده والشيتات والجديد الاكتئاب الذى يعيش فيه الان حتى ان وجد عمل فلن يتعدى 600 جنيه باى حال من الاحوال اضف على ذلك انه يعمل فى وظيفه ليست لها علاقه بما درسه او على الاقل له فيها موهبه وتجد من لم يتلقى اى تعليم يقول له بكل بساطه (لو كنت اتعلمت صنعه كان زمانك ميه ميه ) لا أعرف هل هو يشفق عليه ام هل هى شماته اتمنى ان تكون الاولى فاذا احل العصر على هذا الشاب ذهب وجلس مع زملائه فى اي مكان تجده ينظر يمينا ويسارا ثم فى الساعه عيناه حائره فتكاد تشفق عليه من الحزن والاسى وحالته التى أصبح عليها وتسأل نفسك … هل هذا زميلك زميل الامس الذى كان يضحك كثيرا حتى تظن انه لايفكر بأى شئ من الحياه الان يتكلم عن اصحاب المراكز فى البلد الذين يعلم فصلهم واصلهم فهذا زميله يعمل فى مجال لم يدرسه على الاطلاق ولا يعرف شئ عنه ولكن وصل له بالطرق الملتويه التى لاتكادتخلو من افكار الشباب مثل الكذب والخداع والنفاق والوسائط ………. ثم يذهب دون استئذان فهل نسى …..!!!!! الله أعلم فيرجع للبيت على حدود الساعه الثانيه عشر ويمشى على اطراف اصابعه حتى لا يسمعه ابوه المستيقظ على السرير من احوال ابنه فهو لايكاد يبكى ثم يفتح الشاب التليفزيون فيجد القنوات المصريةالاعلانات المصريه عن ( مصر بتتقدم بينا ….. !!!! – ويلا ياشباب فيه وظائف كتيره مستنياكوا ….. !!!! ) فيحمر وجهه وتجد عيناه قد امتلات بالدموع وبرقت ويتمتم تمتمات ثم يذهب مسرعا الى سريره دون ان يطفئ التليفيزيون ويبكى بكاء شديدا على احواله وأحوال الشباب والمجتمع المصري ويسأل نفسه اسئله يتمنى لها اجابه -هل كل الشباب المصريين كذلك – هل البلد فى ازمه وستمر – ويرد ويقول لا اعرف لا اعرف لا اعرف لا اعرف …………………………………….
ثم دقائق وتشرق الشمس وتشرق الشمس
فكيف يحدث ذلك بعد رحله طويله مع التعليم المصري الفاشل وسهر الليالى (على الاقل ايام الامتحانات وشراء الكتب الغير مفيده والمفيده والشيتات والجديد الاكتئاب الذى يعيش فيه الان حتى ان وجد عمل فلن يتعدى 600 جنيه باى حال من الاحوال اضف على ذلك انه يعمل فى وظيفه ليست لها علاقه بما درسه او على الاقل له فيها موهبه وتجد من لم يتلقى اى تعليم يقول له بكل بساطه (لو كنت اتعلمت صنعه كان زمانك ميه ميه ) لا أعرف هل هو يشفق عليه ام هل هى شماته اتمنى ان تكون الاولى فاذا احل العصر على هذا الشاب ذهب وجلس مع زملائه فى اي مكان تجده ينظر يمينا ويسارا ثم فى الساعه عيناه حائره فتكاد تشفق عليه من الحزن والاسى وحالته التى أصبح عليها وتسأل نفسك … هل هذا زميلك زميل الامس الذى كان يضحك كثيرا حتى تظن انه لايفكر بأى شئ من الحياه الان يتكلم عن اصحاب المراكز فى البلد الذين يعلم فصلهم واصلهم فهذا زميله يعمل فى مجال لم يدرسه على الاطلاق ولا يعرف شئ عنه ولكن وصل له بالطرق الملتويه التى لاتكادتخلو من افكار الشباب مثل الكذب والخداع والنفاق والوسائط ………. ثم يذهب دون استئذان فهل نسى …..!!!!! الله أعلم فيرجع للبيت على حدود الساعه الثانيه عشر ويمشى على اطراف اصابعه حتى لا يسمعه ابوه المستيقظ على السرير من احوال ابنه فهو لايكاد يبكى ثم يفتح الشاب التليفزيون فيجد القنوات المصريةالاعلانات المصريه عن ( مصر بتتقدم بينا ….. !!!! – ويلا ياشباب فيه وظائف كتيره مستنياكوا ….. !!!! ) فيحمر وجهه وتجد عيناه قد امتلات بالدموع وبرقت ويتمتم تمتمات ثم يذهب مسرعا الى سريره دون ان يطفئ التليفيزيون ويبكى بكاء شديدا على احواله وأحوال الشباب والمجتمع المصري ويسأل نفسه اسئله يتمنى لها اجابه -هل كل الشباب المصريين كذلك – هل البلد فى ازمه وستمر – ويرد ويقول لا اعرف لا اعرف لا اعرف لا اعرف …………………………………….
ثم دقائق وتشرق الشمس وتشرق الشمس



