فقدأظهرت دراسة جديدة لمؤسسة بيرتلسمان الألمانية أن معظم الشباب في دول العالم المختلفة أصبحوا أكثر تدينا، كما أثبتت خطأ الاعتقاد القائل بان الشباب أقل تديناً من آبائهم وأجدادهم وأن الدين لا يلعب دورا في حياتهم وأوضحت الدراسة أن 85 في المائة من الشباب، الذين شملتهم الدراسة، يلعب الدين دورا في حياتهم، وأن قرابة 44 في المائة منهم متدينون بقوة وعمق. كما بينت أن 13 في المائة فقط من الشباب في الدراسة لا يعيرون الرب أو الدين أي اهتمام وقالت الدراسة أن هناك اختلافات بين الشباب في الدول التي أجريت فيها الدراسة، إذ أن الشباب في الدول النامية والإسلامية متدينين بصورة أكبر مقارنة بنظرائهم في أوروبا على اختلاف دياناتهم. فعلى سبيل المثال أظهرت الدراسة أن 80 في المائة من الشباب البروتستانت خارج أوروبا متدينين بقوة مقارنة ب7 في المائة فقط من الشباب البروتستانت في أوروبا ممن يتصفون بالتدين الشديد. والأمر نفسه ينطبق على الشباب الكاثوليك، إذ أن عدد المتدينين منهم في أوروبا يصل إلى 25 في المائة، بينما يبلغ عددهم خارج أوروبا 68 في المائة. أما في ألمانيا فقد أثبتت الدراسة أن هناك 51 في المائة من الشباب الألمان يلعب الدين دورا كبيرا في حياتهم، كما أن 14 في المائة منهم متدينين بصورة عميقة ويصلون ويذهبون للكنيسة بانتظام، بينما هناك 35 في المائة لا يرون للدين أي أهمية في حياتهم.



